social studies netgroup
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاثار السلبيه صحيا وفكريا للتدخين

اذهب الى الأسفل

التربية البيئية الاثار السلبيه صحيا وفكريا للتدخين

مُساهمة  أمانى وصفى-ثانية اساسى اد في الأحد ديسمبر 20, 2009 3:10 pm

مع تسارع وتيرة الحياة تزداد مظاهر الاستهلاك انتشاراً وتكثر مشكلات التعامل مع أوجه هذا التطور، وإن الأكثر تعرضاً لبعض السلوكيات الخاطئة هم أولادنا الذين وفي سعيهم لمسايرة ما يدور حولهم يخطئون التوجه فمنهم من يرى الهروب من الحصص الدراسية سبيلاً لنيل حريته وإعلان تمرده ومنهم من يختار التدخين ومجاراة رفاق السوء سبيلاً لإثبات نضجه ورجولته ولكن ضمن كل ذلك يبقى السؤال الأزلي.. على من تقع مسؤولية هذا التخبط إن وجد وما الدافع لسلوك طلابنا هذا الطريق الخطر والحلول لمنع تفاقم المشكلة إن وجدت في مدارسنا وغيرها الكثير مما نستعرضه مع آراء الناس في هذا التحقيق:



أحد الطلاب يروي لنا حكايته مع السيجارة الأولى قائلاً: ( مشكلتي مع التدخين بدأت من داخل أسرتي فوالدي ووالدتي يدخنان ولا أحد يمنعهما من التدخين أمامي في المنزل ما جعلني أشعر منذ الصغر أنه أمر طبيعي لا ضرر فيه وعندما كبرت بدأت أتساءل أين المشكلة إن اتبعت خطاهم وصرت مدخناً سيما وأ علب السجائر أمامي طوال النهار وليس هناك من يراقبني وهكذا ومع مرور الأيام اعتدت على السيجارة لأجد نفسي مشترياً لأول علبة سجائر في حياتي ولأبدأ من لحظتها رحلة السعال والتعب وصداع الرأس إلا إني حالياً اعتدت عليها بالكامل و لا أعتقد أني قادر على متابعة حياتي من دونها فهي رفيقة دربي كما يقول المدخنون الكبار).

ويُضيف صديقه (هذا صحيح بالنسبة إلي فقد كنت أراقب أبي وهو يدخن حيث كانت تجذبني رائحة السجائر وطريقة مسكه لها لذلك كنت في كثير من الأحيان أجلس بقربه لأشم بعضاً من دخانها المتطاير من فمه وبالطبع من دون أن ألفت انتباهه وفي إحدى المرات استطعت سرقة سيجارة من علبته ودخنتها عبر نافذة غرفتي ولسوء حظي فقد شاهدني لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد بل تعامل معي على أنه تصرف لن يتكرر إذ أجبرني وقتها على رمي السيجارة منبهاً من تكرار هذا الأمر لكني ومنذ ذلك اليوم عشقت السجائر وكان إشعال سيجارتين أو ثلاثة أو ربما أربعة كل يوم يشعرني أني أصبحت رجلاً ومالكاً لكل مقومات النضج والوقار).

أما الطالب م. س فيرى أن بداية ممارسته لعادة التدخين كانت تقليداً منه لمشاهير أهل الفن، وخاصةً الممثلين الذين أحبهم في العديد من الأفلام التي قدمتوها وهم يشعلون السيجارة تلو الأخرى تعبيراً عن القوة والرجولة لذا وكما يقول: ( كنت أتصور بأن التدخين علامة مميزة في تألقهم؛ فهم يصورون لي أن من يدخن قد أصبح رجلاً كاملاً، ولأني لم أكن أستطيع أن اشعلها في البيت حتى في غياب والدي لذلك بت أدخنها في المدرسة أو في الشارع أو أثناء التقائي أبناء الجيران، كما كنت في البداية أشعلها في الحمام خشية أن يراني زملائي ويبلغوا الإدارة عني).

وكذلك حال صديقه الذي يبلغ من العمر 15 عاماً لكن باختلاف القدوة في التدخين حيث يقول: ( كنت أرى أصدقائي وهم يدخنون السجائر؛ ويتفاخرون باقتناء أفضل الأنواع منها، ولا أنكر أنه قد أعجبتني في البداية طريقتهم في التدخين ونفث الدخان في الهواء، سيما وأن التدخين دليل على أني أصبحت رجلاً ويزيد من جاذبيتي في نظر الفتيات، لذلك تشجعت وجربت في إحدى المرات أن أخذت من أحدهم سيجارة لأدخنها في حمام المدرسة، ولأني سعلت كثيراً وقتها تركوني ومشوا لحالهم خوفاً من انكشاف أمرهم فيما لو سمعني أحد من الإدارة، لكن بعد فترة من تجريب التدخين صرت أنفث الدخان حتى أصبحت أشتريه بمصروفي من أهلي).‏

‏* مكملة للرجولة وتقليد لرفاق السوء

أما بالنسبة لإحدى الطالبات فتقول: ( بدايتي مع التدخين كانت في السادسة عشرة من عمري حيث كنت في الصف العاشر الإعدادي، وقد دلتني عليها إحدى صديقاتي، وعلى الرغم من أني لم أكن راغبة في خوض تجربة التدخين إلا أني قبلت باشعالها لأني وقتها كنت أحاول أن اثبت لها أن لي شخصية مستقلة، وأن صغر سني لن يقف عائقاً أمام ممارستي ما اعتبره حرية شخصية، كما أن التدخين يُعد بين الطلاب والطالبات حداً فاصلاً بين الطفولة والشباب، وهكذا وجدت نفسي أعاند نفسي وأجبرها على تقبل المسألة لأدخن السجائر كلما اجتمعت بصديقاتي، وها أنا الآن بت غير قادرة على الاقلاع عن التدخين، بل أعترف أني انتهز أي فرصة تلوح لي لإشعال سيجارة بعيداً عن العيون).

وعن ذلك تقول الطالبة نانسي زغلول: ( أعتقد أن مشكلة التدخين عموماً هي ظاهرة موجودة عند الشباب أكثر من الفتيات سيما وأنها تُعد من وجهة نظرهم مكملة للرجولة أو ربما تكون أمر طبيعي في المجتمعات الغربية لكن في مجتمعنا وضمن مدرستنا تحديداً لم ألحظ وجود مثل هذه الظواهر السلبية على الرغم من قناعتي أنها تقليد لرفاق السوء إذ أن فتاة واحدة تدخن قادرة على اقناع رفيقاتها بالتدخين وهن لن يرفضن على اعتبار ألا تكون شخصيتهن أقل منها ما يشي بأنها حالة لإثبات الذات أو تقليد للآخر والعلاج برأيّ لا يخرج عن إطار التوعية الصحيحة لمضار التدخين وآثاره السلبية اجتماعياًواقتصادياً وذلك بالتعاون بين إدارة المدرسة وأولياء الأمور).

أيضاً الطالبة هديل معاوية تقول: ( أراها تقليد ولا شيء غير ذلك، حيث أن الكثيرين من الطلاب أو الطالبات يتبعون تصرفات رفاقهم في تقليد هذه العادة أي تكون مسايرة لهم في البداية وهناك من يتشبه بالممثلين الأجانب سيما وأن إعلانات السجائر توحي للكثيرين أن من يمسك سيجارة بيده وينفث دخانها أمامه هو رجل بكل معنى الكلمة وأنه رجل قاس مندفع مغامر لا يهاب أحد وكل هذه الصفات تشكل مغريات لكل شاب لدخول المغامرة وخوض تجربة التدخين التي لا يستطيع الخروج منها فيما بعد ليقع قريسة الإدمان ولذلك يجب أن يكون العلاج من خلال الأهل أولاً).

بينما تنفي الطالبة مريم سمير وجود مثل هذه الظاهرة السيئة في مدارس قطر لاسيما مع وجود الرقابة الكاملة في المدارس على كل العادات السيئة التي من الممكن أن تؤدي لإنحراف الفتيات عن الطريق السليم للعقل والصحة لكنها تشير إلى نقطة مهمة جداً حيث تقول: ( من أكثر الأمور تشجيعاً لدخول الفتيات عالم التدخين هو ما يشاهدنه من صور عبر شاشات التلفزة وبالأخص الفيديو كليب، حيث يتم تسليط الضوء وضمن الإطار التجميلي للسيجارة بأن الفتاة الناضجة والواثقة من نفسها هي التي تحمل سيجارة بيدها، وبالتالي تقدم هذه الصورة للفتيات وكأنها صورة المرأة الجميلة وهي تدخن من دون أي ممانعة رقابية على تلك اللقطة، ما يشي أنه أمر طبيعي وهذا ما يدفع الكثيرات لتقليده ذلك على اعتبار أنهن يدخلن عالم النضج بسرعة).

كذلك يؤكد الطالب منصور السالم العلي أن غالبية الطلاب يلجؤون لممارسة عادة التدخين تعبيراً عن مشاعر كامنة بداخلهم سواء أكانت مشاعر تمرد أو تذمر أو رجولة فالمهم في وقتها اثبات الذات أمام الآخرين، وخاصة أن الكثيرون يعتقدون أن التدخين يجذب انتباه الفتيات وأنهن يحببن الشاب المدخن، والحل باعتقادي في أيدي الأهل قبل أن يكون في المدرسة، حيث أن الأهل هم الأقدر على معرفة طبائع وسلوكيات ابنهم والأكثر تأثيراً فيه، ومن واقع تجربتي الشخصية أرى أن والدي لم يقصر معي في هذه الناحية أبداً حث كان يأخذني معه لأستمع إلى محاضرات عن أضرار التدخين ومساوئه وهذا ما جعل نفسي تعزف وتنفر من رائحته إذ تتراءى لي صور ضحاياه فأكرهه وأنبذه فوراً).

* تغيير الرؤية المغلوطة لمعايير الرجولة والأنوثة

السيدة زينب عادل صالح مديرة المدرسة الفلسطينية للبنات تحلل هذه الظاهرة قائلة: ( إنها ظاهرة موجودة وتحديداً لدى الشبان وليس البنات في العموم، وكل من يقل أنها غير موجودة يُغالط نفسه حيث يغتنم الطلاب فرصة (الخمس دقائق أو العشرة دقائق) مدة الفسحة أثناء الحصص الدراسية ليقوم بتدخين سيجارة سواء في الحمامات أو غير ذلك، ولأن الطالب ينتقل في هذه المرحلة العمرية من سن الطفولة إلى مرحلة النضج والشباب فإنه يسعى بمثل هذه التصرفات إلى إثبات وجوده وأنه بات ناضجاً وقادراً على القيام بأعمال الرجال أو السيدات كما يراها هو أو هي، لذلك أعتقد أن حل هذه المشكلة يكمن في تغيير هذه الرؤية المغلوطة لمعايير الرجولة والأنوثة وهذا ما تقوم به المدرسة سيما بدورها التوعوي من قبل المشرف الاجتماعي والمدرسين عموماً للتنبيه والتحذير بسلبيات هذه العادة السيئة، ويبقى على الأهل دوراً مهماً لابد من القيام به.

ومما لاشك فيه أن التربية تعتبر عملية طويلة تحتاج إلى جهد متواصل وبما أن بناء الذات البشرية في مراحلها العمرية الأولى تعتبر من أشق وأعسر العمليات فالتعامل مع المادة الجامدة أسهل بكثير من التعامل مع الكائن البشري لأن المادة الجامدة يمكن تطويعها وقولبتها كما نشاء أما النفس البشرية فلن يتيسر لنا ذلك معها لأنها تملك احتياجات معينة لابد من تلبيتها وسدها بطرق مختلفة فلابد أن نحاول إبعاد فلذات أكبادنا عن الانحرافات السلوكية قدر المستطاع وذلك بالتعاون ما بين الأهل وإدارة المدرسة، كذلك ولأهمية هذه المرحلة العمرية باعتبارها اللبنة الأولى والغرس الأساسي لباقي المراحل المتعاقبة؛ فإن إدارة المدرسة تتابع أي ظهور لبعض المؤشرات والدلائل التي تستوجب الوقوف عندها وبالتالي عدم إغفالها على اعتبار أن هناك نوعاً من المشكلات السلوكية تظهر فقط في مرحلة عمرية معينة، وبالتالي نعالج المشكلة منذ أول ظهور لها ما يجعلنا قادرين على منع تفاقمها).

* التوعية والاهتمام الفكري والعلمي

تنهي تحقيقنا الدكتورة أمينة الهيل (موجه وخبير ومعالج نفسي) بتحليل هذه الظاهرة قائلة: ( لا تنحصر هذه الظاهرة المتمثلة بتدخين الطلاب في حمامات المدارس أو أثناء الفسح التي يخرجون إليها بين الحصص الدراسية وإنما تتعداها للمحلات والمولات التجارية حيث نشاهد طلاباً (يتباهون) هناك بحملهم السيجارة أمام الجميع كنوع من لفت الأنظار إليهم على اعتبار أنهم أصبحوا رجالاً، وهذه الظاهرة وبكل أسف تتعدد دوافعها وأسباب نشوئها ومن ثم نموها وتطورها إلى إدمان لدى بعض الطلاب وهم بمقتبل العمر ويعيشون أصعب مرحلة ألا وهي مرحلة المراهقة ومن أهم أسبابها أو مبرراتها وجود قدوة في البيت كالأب أو الأم أو من بين أفراد الأسرة مدخناً وهذا يشجع الابن على ممارسة هذه العادة السيئة تقليداً له؛ وعلى اعتبار أنه قدوته، وبالتالي يسعى للتشبه به أيضاً على اعتبار أن السيجارة من مكملات الرجولة، كذلك يمتد هذا الأمر لتقليد الأصدقاء الذين يعدون قدوة في بعض الأحايين.

وفي السياق نفسه نجد أن أساليب المعاملة الوالدية السيئة كالاهمال أو عدم المراقبة الواعية أو التسلط تودي بالابن إلى اتباع أساليب تنفيس يكون التدخين إحداها، كما أن رفاق السوء يلعبون دوراً في هذه الحلقة التي أراها مكملة لبعضها البعض وإن أي نقص فيها يودي بالابن المراهق لاتباع أسلوب يعدها تعبيراً عن مشاعر رفض بداخله أو تمرد أو تشبه بالرجولة سيما وأنه في مرحلة المراهقة التي تتناقض خلالها الكثير من مشاعره وأفكاره ما بين الصواب والخطأ واحساسه بالميل العاطفي نحو الجنس الآخر؛ كلها عوامل إن لم نشارك الابن في تشذيبها والارتقاء بها دفعته لاختيار طرق سيئة تبدأ بالتدخين ووتنتهي بالعديد من العادات السيئة.

وعن العلاج تؤكد الدكتورة أمينة أن الأسرة ومؤسسات المجتمع التربوية والإعلام والمساجد يجب أن يقوموا بدورهم الحقيقي والفعّال في التصدي لهذه الظاهرة، وذلك من خلال التوعية الصحيحة والاهتمام الكامل بطلابنا فكرياً وعلمياً، حيث يبقى ملء أوقات فراغهم بما ينفعهم ويُفيدهم وتقوية أفكارهم الإيجابية عن أنفسهم ونبذ كل ما هو سلبي من أهم أساليب العلاج التي يتشارك فيها كل ما سبق ذكرة وبالأخص الإعلام الذي يُعتب عليه السماح بنشر إعلانات السجائر التي تجسد للمراهقين أن البطل وحده من يحمل سيجارة وأن الرجولة لا تكتمل إلا بها وهذا مثال سيء يلتقطه الطفل ومن في سن المراهقة ليقلده بسرعة على اعتبار أن ما يراه قدوة لابد أن يُحتذى).

* فضائل ترك التدخين

- بعد 20 دقيقة يصبح الدم طبيعياً، وتعود ضربات القلب حرارة الكفين والقدمين لوضعهما الطبيعي.

- بعد 8 ساعات تبدأ مادة أول أكسيد الكربون السامة في الاختفاء من الدم وتبدأ نسبة الأكسجين بالتزايد.

- بعد 24 ساعة تقل فرص حدوث الأزمات القلبية.

- بعد 48 ساعة تبدأ أعصاب الشخص في التكيف على اختفاء النيكوتين، ويبدأ التحسن في حاستي الشم والذوق.

- بعد 72 ساعة يحدث تحسن في الدورة الدموية وسهولة في التنفس.

- بعد 14 إلى90 يوماً تتحسن الدورة الدموية بشكل كبير، ولا يحس المتوقف عن التدخين بالتعب أثناء المشي كما كان حال تدخينه، كما تتحسن وظائف الرئة بنحو 30% مع اختفاء النيكوتين تماماً من الدم.

- بعد 9 أشهر تختفي الكحة والشعور بالتعب، وتزيد طاقة الجسم، ويختفي القطران من الرئة.

- بعد سنة واحدة تقل بمشيئة الله احتمالات الوفاة التي تسببها أمراض القلب، ويقل احتمال سرطان الرئة والحنجرة والفم والمريء والمثانة، ويكون المعدل هو نفسه عند غير المدخن.

أكد مسؤولون في وزارة الصحة أن الوزارة في إطار التزامها بالاتفاقية الإطارية الدولية لمكافحة التبغ ـ التي وقعت عليها في 24 يونيو 2003 وتمت المصادقة عليها في 7 نوفمبر 2005 ـ ستنتهج أساليب جديدة أكثر صرامة لمكافحة التبغ بكافة أشكاله وأنواعه.

وصرح ناصر خليفة البدور الوكيل المساعد للعلاقات الخارجية والصحة الدولية، أن الوزارة تنتظر إقرار قانون مكافحة التدخين الجديد من مجلس الوزراء قريبا، لتبدأ بالتعاون مع الجهات المعنية بوضع الاستراتيجيات وإعداد البرامج الكفيلة بخفض نسبة انتشار ظاهرة استهلاك التبغ بين أفراد المجتمع بمختلف شرائحه وأعماره خاصة بين الأطفال والمراهقين.

وأضاف أن الوزارة في إطار تطبيق القانون الجديد، ستلزم شركات التبغ وضع تحذيرات صحية وصور معبرة واضحة على علب السجائر لا تقل عن 30% من مساحة العلبة، وحظر كافة أشكال الإعلان عن منتجات التبغ، وحظر زراعته أو بيعه ((لمن دون 18 سنة))، وكذلك محاصرة كافة أشكال التصنيع والترويج، منوها أن العقوبات والغرامات المالية التي حددتها مسودة القانون ضد المخالفين من المدخنين وشركات التبغ كفيلة لكبح جماح انتشار هذه الآفة.

من ناحية أخرى أرسلت وزارة الصحة أمس رسائل «شكر وتقدير» إلى عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة، التي اتخذت تدابير وإجراءات لمنع التدخين في مبانيها أو تخصيص أماكن مغلقة للمدخنين، ومنها إمارة الشارقة ودائرة الطيران المدني في دبي وبلدية دبي، ودبي فيستيفال وغيرها، عبرت فيها عن امتنانها العميق لهذه الجهود واعتبرتها جهودا مكملة للجهود التي تبذلها الوزارة من أجل الحد من انتشار التدخين.

أنتهي الخبر عند هذا الحد وأرى أن الوزارة في صدد محاربة هذه الآفة متمنيا ألا تكون متخبطة كسابق عهدها في هذا الشآن فقد بات الصغير والكبير ذكرا وأنثى من هواة ومحترفي التدخين بسبب سياسة اللاسياسة في هذا الإطار.

فشر البلية التدخين مايضحك في تخبط منعه في إماراتنا الغالية ، رغم أن التطبيق قد صدر بتوجيهات عليا إلا أنه لم يستمر أكثر من سبعة أيام على أقصى تقدير في مراكز التسوق!!

تهرب بنفسك تريد أن تجلس لتستنشق هواء عليلا فيأبى صاحبنا المدخن إلا أن تشم من بقايا أنفاسه الدخان العليل !!

تريد أن ترتاح في استراحة لمقهى عابر فيأبى عليك أحدهم أو إحداهن إلا إشعال السيجارة فينفثها عليك ويجعلك تتعرق حرقة وقهرا على إجبارك على تنفس بقايا أنفاس سيجارته!!

الغريب بينما تطبق أوروبا والغرب والشرق لمنع وكبح جماح هذا الإدمان بسياسة محاربة التدخين وطرد كل مايبت له بصلة وبالأخص مقاهي الشيشة التي حولت مدينة لندن من مدينة الضباب إلى مدينة الدخان من أفواه العرب العاربة والمستعربة نرى دولتنا تسابق الريح بإعطاء التصاريح لهذه الأنشطة المزرية التي انتشرت بمدننا كالنار بالهشيم وكأن عالمنا العربي يحترق خارجيا بفعل فاعل وداخليا بفعل هؤلاء!!

انقذونا من براثن المدخنين واجبروهم على الكف عن تهديد حياتنا ومستقبل أبنائنا فما أسكر قليله فكثيره حرام حرام حرام….ولا أخال السيجارة إلا إحدى فصائل المخدرات والمسكرات!
أمانى وصفى-ثانية اساسى اد
أمانى وصفى-ثانية اساسى اد

المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى