الامبراطور المغولي ( جنكيز خان )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التربية البيئية الامبراطور المغولي ( جنكيز خان )

مُساهمة  جميلة { قيادة } في الإثنين مارس 19, 2012 6:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم

جنكيز خان" كلمة تعني: قاهر العالم أو ملك ملوك العالم أو القوي حسب الترجمات
المختلفة للغة المنغولية
جنكيز خان شخصية عبقريّة عسكرية ككبار الفاتحين إلا أنه يختلف عنهم بسعيه في الأرض فسادًا ودمارًا في كل فتوحاته


مولدة ونشأته


اسمة (تيموجين) ولد سنه 1162م و في التاسعة من عمره قتل والده على يد جماعة
من قبيلة منافسة وكان أبوه رئيسًا لقبيلة مغولية تُدعى "قيات"، وعُرف بالشدة والبأس
فكانت تخشاه القبائل الأخرى
وكون تيموجين لوريث الشرعي لرئاسة قبيلته كان من المفترض ان يتولى رئاسة القبيله خلفا لوالدة ولكن القبيلة رفضت الدخول في طاعته بسبب صغر سنه وانصرف عنه الأنصار والأتباع والتفَّت حول زعيم آخر، وفقدت أسرته الجاه والسلطان، وهامت في الأرض تعيش حياة قاسية، وتذوق مرارة الجوع والفقر والحرمان



تأسيس الدولة المغوليه :


نجحت أم تيموجين في أن تجمع الأسرة المستضعفة وتلم شعثهاوتبث فيهم العزم والإصرار حتى صاروا شبابًا أقوياءوبخاصة تيموجين الذي ظهرت عليه أمارات القيادة والنزوع إلى الرئاسة مع التمتع ببنيان قوي جعله المصارع الأول بين أقرانه تمكن تيموجين بشجاعته من المحافظة على مراعي أسرته؛ فتحسنت أحوالها، وبدأ يتوافد عليه بعض القبائل التي توسمت فيه القيادة والزعامة كما تمكن هو من إجبار المنشقين من الأتباع والأقارب على العودة إلى قبيلتهم ودخل في صراع مع الرافضين للانضواء تحت قيادته حسمه لصالحه في آخر الأمر، حتى نجح في أن تدين قبيلته "قيات" كلها بالولاء له، وهو دون العشرين من عمره.

وواصل تيموجين خطته في التوسع على حساب جيرانه فبسط سيطرته على منطقة شاسعة من إقليم منغوليا تمتد حتى صحراء جوبي، حيث مضارب عدد كبير من قبائل التتار، ثم دخل في صراع مع حليفه رئيس قبيلة الكراييت، وكانت العلاقات قد ساءت بينهما بسبب الدسائس والوشايات، وتوجس "أونك خان" زعيم الكراييت من تنامي قوة تيموجين وازدياد نفوذه فانقلب حلفاء الأمس إلى أعداء وخصوم واحتكما إلى السيف وكان الظفر في صالح تيموجين سنة (600هـ= 1203م)، فاستولى على عاصمته "قره قورم" وجعلها قاعدة لملكه، وأصبح تيموجين بعد انتصاره أقوى شخصية مغولية وبعد ذلك قضى ثلاث سنوات عُني فيها بتوطيد سلطانه والسيطرة على المناطق التي يسكنها المغول حتى تمكن من توحيد منغوليا بأكملها تحت سلطانه ودخل في طاعته الأويغوريون.


الاعمال الداخليه التي قام بها :

بعد أن استتب له الأمر اتجه إلى إصلاح الشئون الداخلية فأنشأ مجلسًا للحكم يسمّى (قوريلتاي) ودعا للاجتماع وفيه تحددت لأول مرة شارات ملكه ونظم إمبراطوريته ووضع لشعبه دستورًا محكمًا يسمى "قانون الياسا" لتنظيم الحياة بعد أن رأى أن الآداب والأعراف والتقاليد المغولية لا تفي بمتطلبات الدولة الجديدة ولم تكن مدونة فأعاد النظر في بعضها وقبل بعضها الآخر ورد ما رآه غير ملائم وتناول الدستور أمورًا متعددة لتنظيم الحياة بالدولة الناشئة وألزم أجهزة الدولة بتطبيق بنودها والعمل بموجبها وشدد على معاقبة المخطئين

الاعمال الخارجيه التي قام بها:
وجه جنكيز خان الآلة الحربية المريعة التي جمعها إلى الخارج لغزو الأمم المجاورة. فهاجم أولاً دولة (هي هاي) في شمال غربي الصين وإمبراطورية ( تشن ) في شمال الصين.

- وبينما كانت هذه المعارك ناشبة دب خلاف بين جنكيز خان و (شاه خوارزم محمد) الذي كان يحكم إمبراطورية واسعة في إيران ووسط آسيا.

- وفي عام 1219 قاد جنكيز خان جيوشه ضد الشاه واستطاع تحطيم إمبراطورية (الشاه محمد) في خوارزم، وبينما كانت جيوش مغولية أخرى تهاجم روسيا قاد جنكيز خان بنفسه غزوة إلى أفغانستان وشمال الهند ثم رجع إلى منغوليا في عام 1225


وفاته:
كانت الإمبراطورية المغولية تمتد من المحيط الهادئ حتى بحر قزوين عندما توفي عام 1227



avatar
جميلة { قيادة }

المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 05/03/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى