ممر التنمية...حلم الباز المتجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التربية البيئية ممر التنمية...حلم الباز المتجدد

مُساهمة  سارة-طالبة بكلية التربية في الإثنين فبراير 21, 2011 2:27 am

ان مشروع ممر التنمية يرجع الى عام 1982 حيث قام العالم فاروق الباز بطرحه على الحكومة ولكن لم يتم تنفيذ المشروع، اما عن اهميه المشروع:
توفير500 ألف فرصة عمل.. بناء مدن وقرى جديدة.. خلق مجال أكبر للزراعة‏.. تطوير السياحة المصرية.. توسع صناعى دون تلويث للبيئة ليس حلما بعيد المنال، لكنه ممر التنمية والعمران الذى قضى د.فاروق الباز عالم الفضاء المصري فى إعداده سنوات طويلة، وهو ببساطة ممر عرضى للتنمية، يتوازى مع وادى النيل ويرتبط معه بأفرع.
هذا الممر يتكون من طريق مواصلات سريع مقام بالمواصفات العالمية، يتكون من ‏8‏ ممرات‏ (4‏ على كل جانب‏)،‏ وبجانبه طريق سكة حديد جديد للسير السريع‏، وخط مياه أو أنبوب مياه قطره نحو ‏1.6‏ متر بطول‏800‏ كيلومتر لنقل المياه من بحيرة ناصر "إحدى البحيرات جنوب مصر" إلى منطقة العلمين‏،‏ وبجانب أنبوب المياه خط للكهرباء‏، وبذلك تتوفر كل المقومات الرئيسية للحياة.
المـمر الرئيسى
يمثل الطريق العالمى من الشمال إلى الجنوب العنصر الأساسى لممر التعمير، يبدأ الطريق على ساحل البحر المتوسط فى موقع بين الإسكندرية والعلمين، ويؤهل لإنشاء ميناء عالمى جديد يُضاهى الموانئ العالمية الكبرى فى المستقبل، وتُؤخَذ فى الاعتبار الحاجة إلى توفير استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة فى التعامل السهل السريع مع الصادرات والواردات والبضائع المؤقتة.
يتكون الطريق الرئيسى من ثمانية ممرات على الأقل، اثنان لسيارات النقل واثنان للسيارات الخاصة ذهابا وإيابا، كما يلزم تمهيد الطريق وفق المواصفات العالمية التى تسمح بالسير الآمن السريع دون توقف إلا فى حالات الطوارئ، ومحطات الاستراحة والوقود، ومراكز تحصيل رسوم السير.
يشتمل المقترح على ١٢ مـحورا عرضيا يربط كل منها الطريق الرئيسى بموقع من مواقع التكدس السكانى فى الدلتا وبموازاة وادى النيل، تسمح هذه الطرق بالامتداد العمرانى غربا فى هذه المواقع، وتضيف بُعدا جغرافيا لعدد من المحافظات التى تعانى من الاختناق فى الوقت الحالى.
مزايا المشروع
أولا: سيفتح مجالا لبناء مدن وقرى جديدة فى مراكز التكدس السكانى المقترحة،‏ وبذلك نستطيع وقف التعدى على الأراضى الزراعية كليا؛ حيث ستكون فى موازاة كل مدينة كبرى مدينة أخرى قريبة ومتصلة بها تماما.
ثانيا: سيفتح مجالا أكبر للزراعة، فهناك ثلاثة أماكن كبرى صالحة للزراعة فعلا، وبلا أى جهد للاستصلاح‏، الأول: موجود بطنطا، والثاني: المجاور لقنا "إحدى المحافظات بجنوب مصر"، والثالث: عند كوم أمبو "إحدى المدن بجنوب مصر"، وإذا أضفنا إليها منطقة توشكى يصبح لدينا أربعة أماكن زراعية ضخمة تزيد على ‏1.7‏ مليون فدان‏.‏
ثالثا: سيفتح آفاقا واسعة للسياحة،‏ فهناك فى الأقصر "إحدى مدن جنوب مصر" فرصة عظيمة؛ لكي تصبح أفضل مكان سياحى فى العالم‏، فالمشروع يقدم طريقا إلى وادى الملكات والملوك بالأقصر، يمر فوق الهضبة وليس تحتها، ويمكن أن تقام عليه سلسلة من الفنادق العالمية‏، ويستطيع السائح أن يشاهد من غرفته كل معالم الأقصر السياحية، فضلا عن أنه يستطيع الوصول إليها في‏20‏ دقيقة فقط من الفندق، كما توجد‏ منطقة الفيوم حول بحيرة قارون، ويمكن استثمارها سياحيا بشكل غير مسبوق‏.‏
رابعا‏:‏ التوسع الصناعى دون تلويث البيئة‏، فمثلا مصنع الألمنيوم فى نجع حمادى،‏ نحن نجلب له الخامات من أسوان "إحدى مدن جنوب مصر"، وفى الطريق الطويل بين المدينتين تحدث مشاكل كثيرة بيئية، فيمكننا أن نخلص المدن الكبرى من أزمة إقامة المصانع فيها‏.‏
خامسا‏‏ وهو الأهم: إيجاد فرص العمل، وزرع الأمل فى المستقبل لدى الشباب‏، فالمشروع سيوفر نحو‏500‏ ألف فرصة عمل فى لحظة البدء فى المشروع على الأقل، فما بالنا بالفرص المتوقعة الضخمة مع المضى قدما فيه!.

تقدم الدكتور فاروق بهذا المشروع للحكومة المصرية للمرة الأولى ١٩٨٦ وتأخر الرد، فظل يجرى المزيد من الأبحاث لتطوير المشروع، وقدمه مرة أخرى للحكومة ٢٠٠٥؛ حيث شكل رئيس الوزراء لجنة لدراسته، ومؤخرا شكلت مجموعة من الشباب المتحمس رابطة باسم فاروق الباز تضم الآن شبابا من كل محافظات مصر؛ بهدف محاولة تحقيق هذا الحلم من خلال عقد ندوات لعرض فكرة المشروع وتكلفته التى تصل إلى ٢٣.٧ مليار دولار، يجرى تمويلها من المستثمرين ونسبة من خلال الاكتتاب العام.
avatar
سارة-طالبة بكلية التربية

المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى