كيف يمكن تفعيل التعلم الالكترونى داخل الجامعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التربية البيئية كيف يمكن تفعيل التعلم الالكترونى داخل الجامعات

مُساهمة  هويدا على سرور سمان في الأحد مارس 02, 2008 11:56 am

تشير أدبيات المجال إلى أن نجاح بيئات التعلم الإلكتروني الجامعي عن بعد يتطلب من بين متطلبات عديدة، أن تتغير البيئتان الداخلية والخارجية للجامعات بحيث تعيد تعريف مهامها وأساليبها، فالتعلم الإلكتروني عن بعد ليس مجرد وضع محاضرة تقليدية على الشبكة العنكبوتية، أو إنتاج مقررات على أقراص مدمجة ووسائط متعددة، وإنما سيكون على الجامعات أن تتناول قضايا مهمة مثل النمط الجديد للمعرفة، والتحرر من التقاليد الجامعية السائدة، والحاجة الماسة إلى التعاون والشراكة، والارتباط الشبكي
وذلك لأن هذا النوع من التعلم له استحقاقات ضخمة، من أهمها:
- بنية تقنية قوية بما في ذلك الصيانة والدعم الفني على مدار الساعة.
- بنية بشرية مدربة ومؤهلة لإدارة هذا النوع من التعلم، وتطوير المقررات الإلكترونية.
- هيئة تدريس تمتلك اتجاهات إيجابية نحو هذا النوع من التعلم والتعليم، وقادرة على تطوير مقررات التعلم الإلكتروني عن بعد وإدارتها، واحترام الوقت والساعات الإلكترونية في التواصل مع طلابهم، خصوصًا في الاتصال التزامني أو الفوري على الشبكة العنكبوتية.
- طلبة جادون في التحصيل الدراسي، وعلى درجة عالية من الالتزام، وحافز وإصرار للتعلم عن بعد، وانضباط واستقلالية، وقدرة على إدارة الوقت، ومهارات تقنية، ووصول للمصادر التقنية.
- نظم إدارية مرنة، والتزام مؤسسي في الجانبين المعنوي والمادي.
- بيئة تعليمية متكاملة لدعم خدمات الطالب.
- سياسات ومعايير قبول وتخرج مكافئة للتعليم في المدينة الجامعية.
- معايير جودة لنظام التعلم الإلكتروني عن بعد.
وينبغي التنويه بقضية مهمة تتعلق بمدى قبول المجتمع لمخرجات التعلم الإلكتروني عن بعد. فالملاحظ أن كثيرًا من الشكوك تحوم حول فرص نجاح هذا النوع من التعلم، وربما يعود ذلك للأسباب التالية:
- وجود مؤسسات تجارية على المستوى العالمي تمنح درجات علمية على مستوى البكالوريوس والماجستير بل وحتى الدكتوراه في فترة لا تتجاوز بضعة أشهر أو حتى بضعة أسابيع. هذه مؤسسات ودرجات علمية عبثية لا يعتد بها.
- وجود جامعات عالمية تمنح درجتي الماجستير والدكتوراه عن طريق إعداد أطروحة الدرجة المطلوبة، بوجود مشرف في محل إقامة الطالب، دون مناقشة الأطروحة والدفاع عنها، وبالتالي لا يعرف إذا كان الطالب هو الذي أعدها، كما أن تلك الجامعات لا تشترط دراسة أية مقررات.
- ضعف الوعي المجتمعي بنظام التعلم الإلكتروني عن بعد في الجامعات المعروفة وذات السمعة الجيدة وسياسات هذا النوع من الدراسة، والخلط بينه وبين الشهادات التجارية.
avatar
هويدا على سرور سمان

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى